الأيام

العميد سلطان الكعبي: تنفيذ خطط وقائية وعلاجية لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13581 الأحد 14 يونيو 2026 الموافق 28 ذو الحجة 1447

في إطار مواصلة جهود مديرية شرطة محافظة المحرق لمواجهة الجريمة بشتى صورها والعمل على ملاحقة وضبط الخارجين عن القانون، ومن خلال الإجراءات المتمثلة في انتشار الدوريات الأمنية التي تجوب كافة مناطق محافظة المحرق على مدار 24 ساعة بهدف حفظ الأمن العام، والتنسيق والتواصل المستمر مع المواطنين والمقيمين تعاونين مع رجال الشرطة والاستعانة بالكاميرات الذكية في الشوارع والمناطق العامة، بما يسهم في القبض على المجرمين وكشف جرائمهم وطرق ارتكابها.
وأشار العميد سلطان أحمد الكعبي مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق إلى أن تعمل مديرية شرطة محافظة المحرق على تنفيذ خطط متكاملة لمواجهة الجريمة وتعتمد على محورين رئيسين، المحور الأول وقائي ويتضمن تعزيز التواجد الأمني ومتابعة أنظمة الكاميرات الأمنية وتفعيل برامج التوعية المجتمعية، والمحور الثاني علاجي ويشمل تدريب الكوادر الأمنية وتطوير قدراتهم. كما تسهم هذه الجهود في مكافحة الجريمة بكافة أشكالها، وبناء شراكة مجتمعية قائمة على الثقة بين المواطن ورجل الشرطة بما ينعكس إيجابًا على خفض معدلات الجريمة.

■ ما هي أهم القضايا وعدد البلاغات التي باشرتها المديرية خلال العام 2025؟
تقوم المديرية بجهود مستمرة للوقاية من الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كافة الجرائم، ومن خلال دراسة الأسلوب الاجرامي استطاعت شرطة المديرية عن طريق أعمال البحث والتحري والتنسيق مع مديريات الشرطة والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، من كشف العديد من القضايا والقبض على المتهمين فيها وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، ومنها سرقة الأسلاك الكهربائية من محطات الكهرباء قيد الإنشاء بمختلف المناطق بمحافظة المحرق، مضيفًا أن مراكز الشرطة بمديرية محافظة المحرق تلقّت (13611) بلاغًا خلال العام 2025.

■ ما هي أهم القضايا أو المخالفات أو السلوكيات الخاطئة التي تودون تسليط الضوء عليها التوعية بها من خلال النصائح؟
واجهت مديرية شرطة محافظة المحرق بعض السلوكيات الخاطئة والتي من أبرزها، إصدار الأصوات المزعجة من السيارات والدرجات النارية المخالفة، وقد قامت المديرية بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور لضبط المخالفين لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وذلك من خلال تفعيل الحملات القانونية التعاون مع الإدارة العامة للمرور، حيث تم ضبط عدد من المخالفين، مؤكدًا أن المديرية مستمرة باتخاذ الإجراءات للوقاية من هذه الظاهرة التي تهدد السكينة العامة.
وأشار العميد الكعبي إلى أن المديرية تلقت عدة بلاغات عن سرقات من المنازل قيد الإنشاء، وقد قامت المديرية بوضع خطه بالتعاون والتنسيق مع بلدية المحرق للحدّ من هذه الجريمة والوصول إلى المتهمين، وذلك من خلال نشر التوعية لأصحاب المنازل باتخاذ إجراءات السلامة والوقاية من سرقة في منازلهم عن طريق نصحهم وإرشادهم بوضع كاميرات المراقبة وعدم ترك المنزل لفترة طويلة، وكذلك التأكد من إغلاق مداخل المنزل بإحكام، كما قامت المديرية بتشكيل فرق عمل تختص بمتابعة المنازل قيد الإنشاء ومعرفة مُلاكها والتواصل معهم ونشر الدوريات الأمنية لنشر الطمأنينة ومنع وقوع مثل تلك السرقات.
كما وردت عدة بلاغات من قبل أهالي محافظة المحرق عن بعض المنازل المهجورة التي يتردد إليها أشخاص يشتبهون بأنهم من أصحاب السوابق الإجرامية مما يُشكل خطرًا على أهالي المنطقة، لذا قامت المديرية بالتنسيق مع بلدية المحرق باتخاذ الإجراءات التي تتخذ من قبلهم لإغلاق تلك البيوت بإحكام، ويتم بشكل دوري بتسيير دوريات أمنية للتأكد من إغلاق تلك المنازل، بالإضافة إلى رصد المنازل المهجورة الأخرى إن وجدت ليتم اتخاذ الإجراءات الوقائية لها.

■ هل لك أن تحدثنا عن أهمية غرفة العمليات في المديرية؟
تتخذ غرفة العمليات في المديرية دورًا محوريًا في تعزيز الأمن والاستجابة السريعة للجريمة حيث تمثل «أساس» العمليات الأمنية اليومية، فهي تعمل على رصد الاحداث عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع والمرافق الحيوية، وتستقبل البلاغات الهاتفية، وتوجه الدوريات الأمنية إلى مواقع الحوادث بدقة وسرعة، كما تتيح للقيادات الأمنية متابعة الوضع الميداني لحظة بلحظة واتخاذ القرارات المبنية على معلومات دقيقة، مما يسهم في تقليل زمن الاستجابة، وكشف ملابسات الجرائم، وتعزيز الشعور بالطمأنينة بين المواطنين.

■ ما هي أهمية البلاغ الإلكتروني وأهم البلاغات التي تم استلامها من خلال النظام والإجراءات التي تم اتخاذها؟
أصبحت البلاغات الإلكترونية ذات أهمية عالية مع تطور الخدمات الرقمية، والذي يسهل التواصل بين المواطن أو المقيم وبين مراكز الشرطة، ولها عدة إيجابيات أبرزها، سرعة وتسهيل عملية تقديم البلاغات للمواطنين والمقيمين، كما ساهم في تقليل الضغط على مراكز الشرطة، وتُسهّل على المواطنين والمقيمين بسرعة اثبات حالة عند تقديم بلاغ إلكتروني وذلك عبر تطبيق حكومتي، بالإضافة الى أن البلاغات الإلكترونية هي أداة حديثة تجعل الإبلاغ سريع وتلعب دورًا مهمًا في رفع مستوى الأمن والاستجابة السريعة للجرائم من قبل المديرية الأمنية.

■ ما مدى التعاون والتواصل مع محافظة المحرق بما يسهم في حفظ الأمن والنظام؟
إن التعاون الفعَّال مع محافظة المحرق يُشكّل ركيزة أساسية لحفظ الأمن والنظام في المجتمع، ويتجاوز دوره مجرد الالتزام بالأنظمة ليشمل المشاركة الإيجابية في المبادرات الأمنية، كالإبلاغ الفوري عن أي سلوكيات مشبوهة أو مخالفات تؤثر على السلامة العامة، وهذا التكامل بين الجهات الرسمية والمواطنين والمقيمين بما يسهم في سرعة الاستجابة للحوادث وضبط المخالفين، وردع أي محاولات للإخلال بالنظام، مما يعزز الشعور بالمسؤولية الجماعية ويجعل من كل فرد رقيبًا على أمن منزله ومجتمعه، كما أن دعم حملات التوعية الي تطلقها المحافظة والالتزام بإرشاداتها في أوقات الازمات والكوارث يقلل الفوضى ويسهل مهام فرق الطوارئ ليصبح الامن ثقافة مجتمعية لا مجرد إجراءات حكومية.

■ تشجعون على تركيب الكاميرات في المنازل والمحلات.. ما هي الأماكن في المنزل التي يجب وضع الكاميرا فيها؟ وهل هناك نصائح خاصة بهذا الامر؟
بالتأكيد، فإن تركيب كاميرات المراقبة في المنازل والمحلات التجارية تعتبر خطوة وقائية مهمة لتعزيز الأمن والسلامة، حيث تساعد في ردع السرقات والتخريب، وتوفير أدلة مهمة في حال وقوع أي حادث، وينصح بتركيب الكاميرات في الأماكن الحيوية مثل المداخل الرئيسية والخلفية، والنوافذ القابلة للكسر، والممرات الداخلية، وأماكن تخزين الأشياء الثمينة، وصالات العرض في المحلات، ونقاط البيع (الكاشير)، ومخازن البضائع ويفضل تغطية الأماكن الخارجية كالمواقف والحدائق الخلفية والمداخل الجانبية، مما يجدر ذكره بأنه استنادًا لقرار معالي وزير الداخلية رقم (51) لسنة 2016م بشأن تنظيم واستخدام كاميرات المراقبة الأمنية، فإن المديرية شكلت فريق ضم رئيس شعبة شرطة خدمة المجتمع ورئيس شعبة البحث والتحري ورئيس شعبة العمليات، للقيام بحملة على جميع المحلات التجارية الواقعة ضمن نطاق اختصاص المديرية بهدف التأكد من سلامة الكاميرات الأمنية المثبتة في جميع المحلات التجارية والتحقق من فعالية تشغيل الكاميرات الأمنية للمحلات التجارية وعن دقة تغطيتها وسلامة التقنية.

■ مع قرب الإجازة الصيفية.. ما هي جهودكم في هذه الفترة وهل هناك نصائح توجهونها للمواطنين والجمهور؟
تُعدّ الإجازة الصيفية من الفترات التي يكثر فيها السفر والأنشطة الترفيهية، وتزداد أهمية الجهود الأمنية وتُركز تلك الجهود خلال الإجازة الصيفية بسبب كثرة التنقل والسفر والتجمعات، لذلك تعمل المديرية على تكثيف الدوريات الأمنية في الأماكن العامة وتنظيم حركة المرور وتأمين الفعاليات المختلفة، بالإضافة إلى نشر التوعية بين المواطنين والمقيمين حول مخاطر السرقات والاحتيال.
وتقوم المديرية الأمنية بِحثّ المواطنين والمقيمين من خلال شعبة خدمة المجتمع بتوعيتهم حول تأمين منازلهم عند السفر عن طريق وضع كاميرات أمنية، بالإضافة إلى توعيتهم حول إجراءات السلامة عند الذهاب إلى برك السباحة في الإجازة الصيفية.
كما تقوم المديرية بالتنسيق مع قيادة خفر السواحل بحملات توعوية مشتركة لمرتادي البحر بمحافظة المحرق ويكون مضمونها حول اتخاذ إجراءات السلامة عند ارتياد الشواطئ للمحافظة على السلامة العامة.
وكذلك يتم التنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني بعمل حملات مشتركة تهدف إلى توعية المحلات التجارية باتباع إجراءات السلامة من الحريق والتأكد من طفايات الحريق وصلاحياتها.
وتؤكد مديرية شرطة محافظة المحرق على أن تحقيق الأمن في الإجازة الصيفية مسؤولية مشتركة بين الشرطة والمجتمع، حيث تساهم جهود رجال الأمن مع وعي المواطنين في توفير بيئة آمنة ومريحة للجميع.

كلمات مفتاحية
Show more